طريق ثقافي

اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني

هو مناسبة تبنتها وتنظمها الأمم المتحدة، وتُقام فعالياتها يوم 29 تشرين الثاني/ نوفمبر أو حواليه في مقرات الأمم المتحدة كافة، بناء على قرار الجمعية العامة رقم 32/40B الصادر في كانون الأوّل/ ديسمبر 1977، وهو احتفال رسمي يتزامن مع ذكرى صدور قرار الجمعية العامة رقم 181 الذي نص على تقسيم فلسطين.

وبناءً على قرار من لجنة وشعبة حقوق الفلسطينيين رقم 60/37 الصادر بتاريخ 1 كانون الأوّل/ ديسمبر 2005، إعتمد تنظيم معرض سنوي عن حقوق الفلسطينيين بالتعاون مع بعثة فلسطين لدى الأمم المتحدة، وتشجع الدول الأعضاء على مواصلة تقديم أوسع دعم وتغطية إعلامية للاحتفال باليوم الدولي للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

تشكل مناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني فرصة أمام الفلسطينيين للفت انتباه المجتمع الدولي لقضيتهم وتثقيف الجمهور على حقيقة أن القضية الفلسطينية لا تزال عالقة ولم تحل على الرغم من مرور عشرات السنين وصدور العديد من القرارات الدولية ذات الصلة.

وأن الشعب الفلسطيني لم يحصل بعد على حقوقه غير القابلة للتصرف على الوجه الذي حددته الجمعية العامة، وحشد الإرادة السياسية والموارد العالمية للوصول إلى حق تقرير المصير أسوة ببقية شعوب الأرض، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وحق الفلسطينيين بالعودة إلى ديارهم وممتلكاتهم التي أبعدوا عنها.

فهرسة 47000 مخطوطة في دار المخطوطات

الطريق الثقافي ـ خاص

أطلقت دار المخطوطات العراقية مشروع فهرسة المخطوطات في خزانتها، وفق منهاج علمي يتضمن فحص المعلومات والمطابقة مع المخطوطات في نسخها الأصلية التي بلغ عددها 47000 مخطوطة.

ويُعَد هذا المشروع الأول من نوعه منذ ثمانين عامًا، اذ كانت الفهرسة تعتمد على نظام قديم هو نظام البطاقات الورقية، فضلاً عن التداخل في المعلومات والتكرار في العناوين، مع وجود مخطوطات وفيرة بلغات أجنبية لم تُفهرس، مما أدى إلى حرمان الباحثين والمحققين ـ على مدى عقود ـ من فرص الاطلاع على المعلومات الدالة على المخطوطات ومصنِّفيها وحقولها المعرفية.

ويمرّ المشروع بمراحل عدّة عبر توفير استمارات المعلومات وإخراج المكرَّر، وتصوير أوّل المخطوط وآخره والفحص والتنضيد والتدقيق والتصحيح ثم الفهرسة وترتيبها، انتهاءً إلى الإخراج وإدراج المصادر العلمية.

وما زال الجهد النوعي متواصل من أجل إعداد الفهرسة الشاملة لمخطوطات الدار كافة وإصدارها في نسخ رقمية وأخرى مطبوعة، ليسهل تداولها والانتفاع منها، فضلاً عن التوثيق المطبوع كجزء من خطةِ التحوّل الرقمي التي تعمل عليها الدار، إسهاماً منها في رفد الباحثين، والمحققين داخل العراق وخارجه بالمعلومات الوافية عن المخطوطات والرقع الخطِّية التي تميَّزت بها خزانةُ الدار، وما تضمَّه من مخطوطات نادرة تعود لأكثر من ألف عام.

البعثة الإيطالية تباشر عملها في محافظة واسط

الطريق الثافي ـ خاص

باشرت البعثة الايطالية، وفق بروتوكول التعاون الموقع بينها ومفتشية آثار وتراث واسط، بإعمال المسح الميداني للمواقع الاثرية في المحافظة، وفق خطة عمل متكاملة ورصينة وضعتها المفتشية بالتعاون مع خبراء البعثة الايطالية تمهيداً لتوثيقها وإعلان عائدتها الاثرية في جريدة الوقائع العراقية. وتحرص المفتشية من طرفها على تقديم كل ما يمكن من الدعم والحماية لاعضاء البعثة وتوفير متطلبات نجاح العمل.

عرض الفيلم الوثائقي “إخفاء صدام حسين”  

الطريق الثقافي ـ وكالات

عرض الأسبوع الماضي الفيلم الوثائقي “إخفاء صدام حسين” في قاعات السينما الفرنسية، وهو من إخراج الكردي العراقي النرويجي مصطفى هلكوت، استعرض فيه تفاصيل اختباء الديكتاتور العراقي، بعيدا عن عيون الجنود الأمريكيين الذين كانوا يطاردونه في العام 2003، قبل العثور عليه في حفرة. والفيلم يروي القصة الكاملة على لسان مرافقه في تلك الفترة علاء النامق في أول ظهور علني له. وقد واجه المخرج صعوبات جمة من أجل إخراج الفيلم بسبب حساسية قصته وتردد الراوي الرئيس في الظهور العلني. سبق أن عُرض الفيلم في عدد من المهرجانات السينمائية الدولية.

التوصل إلى أدلة جديدة تحدد موقع معركة القادسية

الطريق الثقافي ـ خاص

تمكن فريق بحثي مشترك من جامعة القادسية وجامعة دورهام البريطانية، من تحديد عدد من المواقع والمعالم الاثارية كالقلاع والحصون والخنادق الخاصة بالموضع الذي جرت يه وقائع معركة القادسية التاريخية التي وقعت في العام 637 ميلادي ( 15 هجري). وضم فريق البحث كل من الدكتور ويليام ديدمان والدكتورة كريستين هوبر والدكتورة أنثيا كرين من جامعة دورهام البريطانية، والأستاذ المساعد الدكتور جعفر الجوذري والأستاذ المساعد الدكتور رجوان الميالي من قسم الآثار بجامعة القادسيّة والهيئة العامة للآثار والتراث. ونشر الفريق النتائج الأولية للبحث في مجلة Antiquity وهي مجلة عالمية رصينة تصدر عن دار نشر كامبردج البريطانية. واستند البحث إلى استخدام تقنيات الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية، بالاضافة إلى المسح الآثاري الحقلي، لتحديد المعالم الآثارية في منطقة الدراسة، بتمازج مع الوقائع والاخبار والمرويات التاريخية التي تصف معالم وجغرافية المنطقة.

وارتكزت دراسة البحث على تحديد نهر الفرات القديم الذي عبرته جيوش الإمبراطورية الساسانية، وخندق شابور الذي عبره الجيش العربي الإسلامي، وقلعة القادسية التي عسكر فيها، وحصن القديس الذي اتخذه قائد الجيش مقرًا، له فضلاً عن ساحة المعركة الواقعة بين نهر الفرات وخندق شابور.

أشارت مصادر من الهيئة العامة للاثار والتراث إلى أنّ هذا المنجز البحثي سيكون له دور كبير في تعزيز مشروع طريق الحج الكوفي (درب زبيدة) المرشح للإدراج على لائحة التراث العالمي مما يشكل منجزاً فريداً يضاف الى منجزات العراق الآثارية .

رواية “كوالتي لاند” يوتوبيا بلاد الكمال وأزمتها الجديد

عن دار الخان المصرية صدرت رواية “كواليتي لاند” لمارك ـ أوفه كلينغ، وترجمة  هدى الخطيب. الرواية تتناول يوتوبيا متخيلة لبلاد تتوفر على النوعية والجودة، وتفترض سفرًا إلى بلاد كوالتي لاند، حيث تحدث هناك أزمةٌ اقتصاديةٌ كبيرة، جعلَت الناسَ يطلقون عليها اسمَ أزمة القرن، وقد دفعت حالةَ الذعر، التي اجتاحت الأسواق، الحكومةَ على طلب المساعدة من الخبراء الاقتصاديين في مجال إدارة الأعمال الكبيرة، وقرّر هؤلاء، بأن البلاد بحاجة ماسّة إلى اسم جديد.

رواية “حرب الخشخاش” عن القمع والنهم الاستعماري

عن دار الخان المصرية صدرت رواية “حرب الخشخاش”

لريبيكا أف. كوانج، بترجمة من وجدان حسين عبدربه. الرواية تتحدث عن بلد طموح وسريع النمو مع وجود عدد كبير من السكان على جزيرة صغيرة. وتقترح على القارئ تخيّل دولة ذات طابع عسكري إلى حد كبير، مع عدد سكان يفوق أرضها، ولا يوجد مكان للتوسع، وقد روج  حكامها لإيديولوجية مفادها أنهم آلهة، وأن لهم حقًا إلهيًا في توسيع إمبراطوريتهم عبر نصف الكرة الشرقي.

رواية “الفرح الأخير” عن ارتباط الإنسان بالطبيعة

عن دار فواصل صدرت رواية “الفرح الأخير” للكاتب النرويجي كنوت هامسن،  وترجمة سلمان حرفوش.وكانت قد  نّشرت لأوّل مرّة في العام 1912، ومَثَّلت نقطة تحول في مسيرة هامسن الأدبية؛ بانتقاله من التركيز على السمات الفردية إلى عَرض الثقافة النرويجية، عبر حكاية بلدة صغيرة. من دون أن يُسقط الغرابة الطريفة للشخصيات في مجتمع البلدة الريفية، بمظاهره وعلاقاته. وهو الأسلوب الذي اتسمت به أعماله لاحقاً.

يُعدُّ كنوت هامسن أحد كبار الكتاب النرويجيين، وقد حاز جائزة نوبل للآداب في العام 1920، عن  روايته “نمو التربة”.

تتميز كتاباته بالرمزية، ويرى أن الإنسان والطبيعة مرتبطيْن في علاقة قوية لها طابع صوفي، علاقة تعبر عنها رواية “الفرح الأخير” بقوة ووضوح، وهي تجسد ارتباط مصير الإنسان بأحوال الطبيعة وتغيراتها.

Facebook
LinkedIn
X
Facebook

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


زر الذهاب إلى الأعلى